الجمعة, 03 سبتمبر 2010
 
  • الدخول السريع للشركات

مصرفيون سعوديون لـ 'أرقام'على البنوك المحلية ان تعلن صراحة موقفها وعلاقتها بالأزمة المالية العالمية

أرقام 25/10/2008

دعا مصرفيون سعوديون الجهات الرسمية المسؤولة عن سوق المال السعودي الى انتهاج شفافية اكثر وضوحا في حال حدوث اي ازمات عالمية يكون لها تاثير مباشر على الاقتصاد المحلي بشكل عام وعلى سوق الاسهم بشكل خاص , وان تبين هذه الجهات ما اذا كانت البنوك المحلية لها علاقة مباشرة بالأزمة في أمريكا وغيرها من الدول.

وأوضح المصرفيون، انه يجب تطبيق مبدأ الشفافية حال حدوث مثل هذه الازمات , خاصة وان القطاع المصرفي محتاج لمثل هذه الشافية في الوقت الحالي ويحتاج ايضا الى اعلان رسمي يوضح عما اذا كان للبنوك السعودية علاقة بالأزمة ومدى تأثيرها عليهم إذا كانت هناك علاقة .

وبينوا أن هذه الخطوة يجب ان تبدا من البنوك نفسها والتي لا يمكنها الاستثمار خارجيا الا بموافقة مسبقة من مؤسسة النقد السعودي باعتبار ان المؤسسة هي المشرفة على هذه البنوك وعلى استثماراتها الخارجية وانها على اطلاع بتفاصيل هذه الاستثمارات ، لذا على البنوك المحلية ان تتحمل مسؤولية توضيح الشفافية والاعلان عن موقفها في حال حدوث اي ازمة عالمية يمكن ان تؤثر على اداء القطاع المصرفي ، وان يكون الاعلان بالنفي التام عند عدم ارتباطها بهذه الازمات المالية او اعلان سلبي اذا كان هنالك ارتباط مباشر بهذه الازمات ، وان تمارس مؤسسة النقد دورها الحقيقي لتكون المرجع الحقيقي للبنوك من جهة على اعتبار انها الجهة المشرفة والمسؤولة عنها , كذلك ان تكون مصدر الثقة للمتعاملين في القطاع المصرفي ، خاصة المتداولين في سوق الاسهم السعودي , خاصة ان زيادة الثقة في المصارف يكون سببها رقابة واشراف مؤسسة النقد على اداء وعمل هذه البنوك.

وقالوا أن تصريح احد البنوك في الامارات مؤخرا وبكل شفافية له علاقة مباشرة بأزمة الرهن العقاري الامريكي وان عدد من الشركات الكبري غررت به واجبرته على الاستثمار في بعض الشركات الامريكية غير المربحة ، مما كبده خسائر مالية كبيرة ، وبين أن على البنوك المحلية ان تخطو هذه الخطوة التي انتهجها البنك الامارتي اذا كان لها استثمارات في البورصات والاسواق الامريكية .

وأكد المصرفيون، أن أي تطورات تحدث في القطاع المصرفي الأمريكي سيكون لها تاثير واضح على القطاعات المصرفية في مختلف دول العالم واداء البورصات العالمية أيضا.

وقال احد المصرفين السعوديين ' إذا لم يكن للقطاع المصرفي السعودي علاقة مباشرة بما يحدث الان فلا نعتقد أن يكون هناك تأثر مباشر على السوق السعودي ، الا اذا كان هنالك نية وتوجه لدى كبار المستثمرين للاستثمار في السوق الامريكية واقتناص الفرص في السوق الامريكي على سبيل المثال القطاع العقاري الذي يشهد تراجعا مخيفا وهذا ما يتوقعه اغلب المراقبين للوضع الراهن سواء للسوق السعودي او الاغراءات التي تمثلها الفرص الاسثثمارية في القطاعات الامريكية ،موضحا أن القطاع المصرفي يمكن ان يكون القطاع الوحيد الذي سيتأثر تأثيراً مباشراً بأزمة الرهن العقاري وبإعلان رابع بنك امريكي إفلاسه أمس الاول ، فإذا كان القطاع المصرفي السعودي له استثمارات في الصناديق الامريكية فاتوقع ان يكون الاثر كبيرا للغاية على هذا القطاع .

واضاف ان السوق السعودي حتى لو لم يكن هنالك تاثر مباشر بما يحدث في السوق الامريكية او البورصات العالمية ، الا ان التاثير النفسي لابد ان يطال السوق والمتعاميلن فيها , وهذا التاثير يمكن تجاوزه عن طريق التطمينات الحكومية او الجهات الرسمية التي لها علاقة مباشرة بالسوق ، وانه لا بد ان يكون هناك تصريحات واضحة تبين ما يحدث في سوق المال الان .

وذكر أن صمت هذه الجهات يقتل المتعاملين في السوق ببطء، فكلما طال صمت هذه الجهات كلما كان الاثر السلبي بليغاً على السوق ، وانه في حال صدرت تطمينات من هذه الجهات فان السوق ستعود على ما كانت عليه في السابق، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون هنالك تناغم بين اقتصاد الوطن واقتصاد الفرد بمعنى ألا يكون هناك نمو كبير في الاقتصاد والايرادات في الوقت الذي يشهد فيه اقتصاد الفرد والاسرة تدهوراً مخيفاً وهذا يشير الى ان هنالك خللاً في ادارة الاقتصاد.

 

    Argaam.com، حقوق النشر والتأليف© 2010، شركة أرقام بزنس إنفو
    جميع الحقوق محفوظة