قال رئيسان تنفيذيان لشركتي شحن رائدتين عالميًا، إنهما يتوقعان تعطل حركة الشحن في البحر الأحمر لأسابيع أو أشهر أطول من التوقعات السابقة، ما يترتب عليه إطالة أمد تأخير الشحنات وارتفاع تكاليف النقل للشركات.
وخلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأربعاء، قال "فنسنت كليرك" رئيس شركة "ميرسك": "بالنسبة لنا، سيعني هذا فترات عبور أطول وربما تعطيل سلاسل التوريد لبضعة أشهر على الأقل".
ورغم إعرابه عن أمله في انتهاء الاضطرابات في وقت قريب، أشار إلى أنها قد تستمر لفترة أطول لأنه لا يمكن التنبؤ بكيفية تطور الأمور، واصفًا الوضع في البحر الأحمر بأنه "مدمر للغاية".
من جانبه ذكر "توبياس ماير" الرئيس التنفيذي لشركة "دي إتش إل"، أن إعادة توجيه السفن حول إفريقيا بدلاً من الاختصار عبر قناة السويس يؤدي إلى اختلالات في حركة النقل.
وأضاف أنه نتيجة لذلك، قد يبدأ النقص في الظهور في غضون أسبوعين تقريبًا، ليؤثر على آسيا على وجه الخصوص.
التعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}