نبض أرقام
08:44 م
توقيت مكة المكرمة

2024/11/03
2024/11/02

أوكرانيا تعمل على إعادة الكهرباء والمياه غداة ضربات روسية كثيفة

2022/12/18 أ ف ب

تعمل أوكرانيا السبت على إعادة التيار الكهربائي والمياه بأسرع وقت غداة تضرر شبكاتها في أنحاء البلاد جراء ضربات صاروخية روسية جديدة.


وقال نائب مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية كيريلو تيموشينكو إن أكبر حصيلة بشرية جراء الهجمات الجديدة سُجلت في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط البلاد، حيث قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون.


وأضاف أن قصف السبت خلف قتيلا وثلاثة جرحى في منطقة خيرسون الجنوبية.


وأكد حاكم خيرسون ياروسلاف يانوشيفيتش إصابة دار للمسنين في قرية ستيبانيفكا، من دون تسجيل إصابات.


وأشارت رئاسة أركان القوات الأوكرانية مساء السبت إلى أن "العدو يواصل تركيز جهوده على تنفيذ عمليات هجومية في اتجاه باخموت (التي يحاول الروس السيطرة عليها منذ الصيف الماضي) وأفدييفكا" في منطقة دونيتسك شرق البلاد.


من جانبه، أعلن الكرملين السبت أن الرئيس فلاديمير بوتين التقى في اليوم السابق القائمين على الهجوم العسكري في أوكرانيا، وطلب منهم تقديم "مقترحاتهم" بشأن مستقبل العمليات.


وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء السبت "أعيدت الكهرباء إلى ما يقرب من ستة ملايين أوكراني خلال النهار. أعمال الإصلاح مستمرة بدون انقطاع منذ الهجوم الإرهابي أمس".


وأضاف "بالطبع، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحقيق الاستقرار في الشبكة. هناك مشاكل في تأمين التدفئة، وهناك مشاكل كبيرة في إمدادات المياه. الوضع أكثر صعوبة في كييف وضواحيها، في فينيتسا (وسط غرب) وضواحيها وفي لفيف (غرب) وضواحيها".


وكان رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قد أكد في وقت سابق السبت أن "75 بالمئة من سكان العاصمة لديهم تدفئة" وأن العمل مستمر من أجل "تحقيق استقرار في وضع" الطاقة.


كما أعيدت الكهرباء إلى خاركيف (شرق)، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، وفق حاكمها أوليغ سينيغوبوف.


في المقابل، "توقف الإمداد بالمياه والتدفئة" في كراماتورسك، وفق ما أفاد رئيس بلدية المدينة الشرقية بعد ظهر السبت.


وأكدت شركة "أوكرنرجو" الوطنية المشغلة للكهرباء التي اعتمدت التقنين الطارئ بعد الضربات، السبت أنه رغم عمليات الإصلاح لا يزال العجز على صعيد الطاقة "كبيرا".


وأطلقت روسيا الجمعة ما مجموعه 74 صاروخًا - معظمها صواريخ كروز - أسقطت الدفاعات الجوية 60 منها، وفق الجيش الأوكراني.


وأكد زيلينسكي الخميس أن "كل الأهداف اليوم مدنية. تطال الضربات الروسية خصوصا منشآت للطاقة والتدفئة".


أما الجيش الروسي، فقد أكد السبت أنه قصف أيضًا أهدافًا عسكرية أوكرانية مهمة الجمعة.


وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن "ضربة كبيرة بواسطة أسلحة بالغة الدقة نفذت الجمعة 16 كانون الاول/ديسمبر مستهدفة أنظمة قيادة عسكرية ومجمعا عسكريا وصناعيا ومواقع أوكرانية للطاقة".


وتابعت الوزارة "إثر الضربة، تم منع وصول شحنة أسلحة وذخائر اجنبية الصنع إضافة الى الحؤول دون تقدم احتياطيين (تابعين للقوات الأوكرانية) نحو مناطق قتال وتعليق عمل شركات صنع الأسلحة واصلاحها".


بعد سلسلة انتكاسات عسكرية خلال الخريف، اختارت روسيا منذ تشرين الأول/أكتوبر تكتيك الضربات الكثيفة بهدف تدمير الشبكات ومحولات الكهرباء في أوكرانيا ما يغرق ملايين المدنيين في البرد والظلام مع حلول الشتاء.


وندد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الجمعة بالضربات الروسية الجديدة التي قال إنها "مثال جديد على إرهاب الكرملين الأعمى" و"هجمات وحشية وغير إنسانية" تشكل "جرائم حرب".


وأقر الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة تحظر خصوصا تصدير محركات طائرات مسيرة إلى روسيا او أي بلد آخر قادر على توفيرها لها.


واعتبرت وزارة الخارجية الروسية السبت أن هذه "الإجراءات التقييدية الأحادية غير المشروعة" لن تحقق أهدافها.


ومن المقرر أن يلتقي بوتين نظيره البيلاروسي الكسندر لوكاشنكو الاثنين في مينسك في إطار قمة تهدف إلى تشديد أواصر التحالف بينهما.


وشكلت بيلاروس حليف موسكو الوحيد في هذه الحرب، قاعدة خلفية للهجوم الروسي على أوكرانيا في بداياته في 24 شباط/فبراير الماضي.


وأكد لوكاشنكو أن القمة "ستكون مكرسة قبل كل شيء للميدان الاقتصادي" لكن الرئيسيين سيتطرقان إلى "الوضع السياسي العسكري في محيط البلدين".


وفي مقابلة نشرت الخميس، أعرب قائد أركان الجيوش الأوكرانية فاليري زالوجني عن اقتناعه بأن روسيا ستحاول شن هجوم جديد على كييف في الأشهر الأولى من 2023.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.